محمد نبي بن أحمد التويسركاني
348
لئالي الأخبار
بالسّواك في يوم الجمعة وليلتها ، مأة وثلاثة وأربعون حرفا فالحسرة والنّدامة على فواتها في كلّ آن يمكن قرائتها لأمور الدنيا غير الواجبة ينبغي أن تورث الهلاك ، وكذا فوات قراءة سورة التّوحيد الآتي فضلها بعد هذا اللؤلؤ سيّما مع قلّة حروفها ، وسهولة قرائتها فانّها ستّة وستّون حرفا خفيفة على اللّسان وخصوصا مع كثرة آياتهما الموعودة بقراءة كل واحدة منها مضافا إلي ما مرّ في فضل مطلق القرآن وإلى ما ورد في خصوصهما وخصوص بسم اللّه الواقع فيهما الماضي والآتي ثواب مأة الف شهيد والف حوراء ، وخير ممّا خلق من تحت العرش إلي تخوم الأرض السفلى وقد مرّ في الباب السّادس في ذيل لؤلؤ وممّا يدلّ على فضل الصّدقة ما ورد في فضل خصوص اطعام الطّعام بيان منّا ينفعك في المقام ، ويكشف السرّ عن هذا المرام فيهما وفي غيرهما من السّور والآيات والأدعية والاعمال ويأتي قريبا في ذيل لؤلؤ فضل جملة أخرى من السّور القصار مزيد بيان له . وقال من قرأ فاتحة لكتاب أعطاه اللّه بعدد كلّ آية أنزلت من السّماء فيجزى بها ثوابها . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ايّما مؤمن قرء فاتحة الكتاب اعطى من الاجر كانّما قرء ثلث القرآن واعطى من الاجر كانّما تصدّق علي كلّ مؤمن ومؤمنة وقال في البيان بعد نقل هذا الحديث : وروى عن طريق آخر هذا الخبر بعينه الّا انّه قال كانّما قرء القرآن وقال عليه السّلام من قرء فاتحة الكتاب كانّما قرأ جميع الكتب المنزلة من السماء ، ومن تعلّم معناها فكانّما علّمها كلها والكتب المنزلة مأة وأربعة لان اللّه وضع جميعها فيها . ( في عدد الأنبياء وعدد الكتب المنزلة من السماء ) وقد روى عن أبي ذرّ أنه قال : قلت يا رسول اللّه كم الأنبياء ؟ قال : مأة الف نبي وأربعة وعشرون الف نبىّ قلت كم المرسلون منهم ؟ قال : ثلاثمائة وثلاثة عشر قلت كم انزل اللّه من كتاب ؟ قال : مأة وأربعة كتب انزل منها على آدم عليه السّلام عشر صحف ،